مكتبة مراسلون العامة للكتب الإلكترونية... تحتوي على تشكيلة مميزة من الكتب لعشاق القراءة والتثقف.
كان لدى إمرأه صينيه مسنه إنائين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبى على كتيفيها ، وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامه ولاينقص منه شئ من الماء.
يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ، فقال له المضيف :
فلنسأل أنفسنا:
من كان السبب في هروب ابنائنا بعيداً عنا؟! ولماذا آثروا البعد عند تلوّن الأحداث؟! مع ما يقاسونه من متاعب الطريق.
طلب الوالي من أهل القرية.. طلبا غريبا.. في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع.. وأخبرهم بأنه سيضع قدرا كبيرا في وسط القرية... وعلى كل رجل و امرأة أن يضع في القدر كوبا من اللبن.. بشرط أن يضع كل واحد الكوب من غير أن يراه أحد..
قال باحثون في كندا إنهم طوروا فيروسا قادرا عند حقنه في مجرى الدم، على استهداف الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم من دون إلحاق الضرر بالأنسجة السليمة.
وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [البقرة : 57]
أنا واللهِ من قلبي
أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
خرج رجل من منزله، فرأى نملة وكانت تجر ورقة شجر خضراء وتارة أخرى تدفعها.. ولما رأت الرجل، لم تترك الورقة، ولكن تغيّر سيرها قليلا وواصلت بطريقة أو بأخرى لإيصال الورقة إلى مبتغاها.. وكانت الورقة أكبر من حجم النملة بأربعة أضعاف على الأقل..