عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فابعث إلي غلاما أعلمه السحر. فبعث إليه غلاما يعلمه، وكان في طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه، وكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه فإذا أتى الساحر ضربه فشكا ذلك إلى الراهب فقال: إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي وإذا خشيت أهلك فقل حبسنى الساحر.
حدثت هذه القصة في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز- حكم بضعاً وثلاثين شهراً - نشر فيها العدل والطمأنينة، وعاش الناس في عز لم يروه من قبل، ولكن فوجيء أمير المؤمنين بشكاوي من كل الأمصار المفتوحة (مصر والشام وأفريقيا...)، وكانت الشكوى من عدم وجود مكان لتخزين الخير والزكاة، ويسألون: ماذا نفعل؟
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قَالَ :
كَانَ رسُولُ الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم يقول :
" اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ ، والبُخْلِ والهَرَمِ ، وَعَذابِ القَبْرِ ،
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّها أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا ،
في يوم من الأيام قرأ عليه الصلاة والسلام آيه من كتاب الله على لسان عيسى عليه السلام ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم )
يروى أن يهودياً اتى الإمام علي بن أبي طالب وقال له أعطني عدداً تصح قسمته
على الأعداد التسعة 1,2,3,4,5,6,7,8,9دون كسور ؟
حرى بالمسلم أن يحرص على مواطن نزول الرحمات ومواطن البركات والخيرات من رب البريات سبحانه وقد أوجدها الله سبحانه في مجالس الذكر التي تملأ القلوب خشية للواحد القهار...