في عصر إنتشرت فيه المعلومات وتوسعت العلوم وتطبيقاتها بصورة مذهلة, وفي زمن أصبحت سرعة التغير والتطور أهم معالمه, وقد إنتشرت وسائل اللهو والترفية وكثرت مصادر الضوضاء والتشويش, وأصبح التوتر والقلق السمة المميزة للإنسان في هذا العصر, فقد أصبح كل واحد منا بحاجة ماسة إلي التفكير الإيجابي لمواكبة قطار الحياة السريع, وتحقيق النجاح والسعادة.