عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها،
قد لا يصدق البعض هذه القصة لكثرة ما فيها من صدف غريبة، كما أن أحداثها تصلح لإثارة أكثر العقول إيمانا بأنها رأت وسمعت ما يكفي وأن ليس هناك ما يثير، غير قصص الخيال العلمي في السينما والتلفزيون.
في يوم ما.. آلمني صديقي.. وخز في قلبي إبرة.. خرجت منه كلمة.. جرحني.. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي.. وسيبقى ما بقي فيني حياة.. صديقي
كان سعيد منهمكاً في عمله
عندما جاءه اتصال من المدرسة يسأله لماذا لم يأتِ ابنه إلى المدرسة اليوم؟
حاول الاتصال بزوجته المسؤولة عن أخذ الولد وإرجاعه فلم ترد.
فبدأ يساوره القلق!