إنّ [ المفهوم الخاطىء ] للعدّة، هو الذي وضع هذه الأفكار السوداء بين الناس ، و لكن [ الحقيقة الدينيّة و العلميّة ] للعدّة هي :
العـدّة ليْست سبباً لإثبات الحَمل !!!!!!!! ، و ليسَتْ مُراعاةً لمشاعر الرجال !!!!!!!!!! ، و ليْست [ سجناً ] للمرأة في البيت بسبب وفاة زوجها ، و لكنّها من أجْل إعادة [ توازن الطاقة ] عند المرأة ، و لذلك كانت للنساء دون الرجال .
.
البيان :
كل مؤلَّف له عنوان، والقرآن كتاب الرحمن، كل مؤلِّف إذا ألَّف كتابا، أو دبّج خطابا، اعتذر في مقدمته إذا خالف صوابا، إلا الله فإنه تحدّى فقال:
«ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ»، فعجز الكل عن مجاراته، تقرأ المصنَّفات وتطالع المؤلَّفات، وتسمع القصائد، وتعجبك الفوائد، وتشجيك الشوارد، ثم تسمع القرآن المرتَّل، فإذا هو الأكمل والأجمل والأنبل.