لبنان 9617347890 96176128456
الخميس, 30 كانون1/ديسمبر 2010 20:17

دورة خطط لحياتك

كتبه اريج الطيب
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

هذه الدورة تعتبر من أدسم الوجبات المعلوماتية والتدريبية المفيدة قلبا وقالبا..

ولكن بشرطين اثنين :

أولهما : الرغبة الحقيقية من الاستزادة بالمعلومات التي تساعد على الوصول للهدف النهائي

وثانيهما : احضار ورقة وقلم منذ بداية الجلسة وتدوين الاجابة على كل سؤال يطرح والتركيز المطلق…

سأقوم بتقسيم الدورة الى جزئين لضمان نسبة عالية من الفائدة

وقبل ذلك كله سأقوم بالتعريف عن الدورة

اسم الدورة (خطط لحياتك)

مدة الدورة : يومان 

الفئة المستهدفة من الدورة : كل فرد يرغب بإحداث تغيير في حياته

محاور الدورة :

1-    تعرف على ذاتك

2-    أصناف البشر

3-    النجاح (مفهومه / مفاتيحه )

4-    الدورة الطبيعية للنجاح

5-    التخطيط

6-    أنواع الأهداف

7-    صياغة الأهداف

8-    همسة قبل الختام

أهداف الدورة :

1-    التعرف على الذات

2-    معرفة قيمة التخطيط في الحياة

3-    البدء باعداد خطة وصياغة الأهداف

4-    السعي لتحقيق الاهداف (التنفيذ)

الجزء الأول من الدورة

بسم الله الرحمن الرحيم

(اللهم علمنا ماينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما )

أين الورقة والقلم؟

احضروها الان ..

سنبدأ على بركة الله

اجب عن الأسئلة التالية :

 من أنت؟ (في دقيقة واحده )

هل أنت راضي عن نفسك ؟ (اجب بنعم أولا )

ماذا تعني لك الحياة؟ (في جملة واحدة)

هل تعتقد ان نظرتك للحياة صحيحة؟ (اجب ايضا بنعم او لا)

هل تعتقد انك ناجح؟

اجب عن الأسئلة الخمسة السابقة بصدق واحتفظ بالإجابات لنفسك

الآن سأناقش نتيجة وصل اليها عدد من الباحثين في علم الاجتماع وهي ان نسبة الناجحين في العالم بأسره هي

3% فقط

وهي نسبة محزنة بالفعل!

ولكن السؤال الأهم  لماذا هم ناجحون ..

الاجابة( لأنهم كانو يخططون لحياتهم جيدا )

والباقون

هل ال 97% الباقون كلهم فاشلون ؟

الاجابة هي لا (ليس بالضبط هم فاشلون ) بل ربما هم ممن يحملون شعار (الله لا يغير علينا )

بعض البشر لا يريد أن يتغير ، هو يدرك تماما ان بامكانه أن يصبح مميزا ، ولكنه لايريد أن يكون كذلك!

يبقى قابعا في مكانه ، والعالم من حوله يصبحون هم الأفضل !

الفاشلون ليسوا سيئون ، هم فقط  أشخاص ربما فكروا دون أن يفعلوا شيئا  أو ربما فعلوا أشياء لم يفكروا بها ..

اذن هم قسم فكر ولم يفعل وقسم  فعل دون تفكير

(قصة أقلام الرصاص )

يحكى ان صبي صغير كان يبيع اقلام رصاص في محطة قطار ، وكان أحد رجال الأعمال والأثرياء ينتظر القطار، وعندما جاء القطار ، توجه رجل الأعمال الى الصبي ، واعطاه بعض الدنانير وانصرف لقطاره دون ان يأخذ شيئا من الأقلام !

وبعد ثانية واحده فقط ،عاد الرجل الى الصبي واخذ منه اقلاما من الرصاص توازي المبلغ الذي دفعه للصبي وقال له بكل احترام:

اعذرني لقد نسيت ان اخذ الاقلام ، انت رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة ، وبضاعتك جيدة ، شكرا لك..وعاد لقطاره،

مرت السنين واذا بنفس رجل الأعمال يجلس في احتفال كبير ، تقدم اليه رجل مبيعات محترم وقال له: اعرف انك لاتعرفني ياسيدي وأنا ايضا لا اعرف اسمك ، ولكني لن أنساك ماحييت ، فقال له الرجل من أنت؟ فقال رجل المبيعات : انا صبي أقلام الرصاص الذي قابلتني يوما في محطة قطار ، لقد كنت احسب نفسي شحاذا قبل ان اقابلك ! ولكنك أخبرتني بانني رجل أعمال مثلك تماما ومازلت اسير في طريقي حتى أصل smiley

 

 

مالذي جعل الصبي يتغير هكذا؟؟ لقد اكتشف ذاته !!

 

 

والان سأنتقل الى اصناف البشر من حيث التخطيط

1-    صنف لا يعرف ماذا يريد

2-    صنف يعرف ما يريد ولكن يجهل كيف يصل لتحقيقه

3-    صنف يعرف ما يريد ويعرف كيف يصل ولكنه بفتقر إلى الثقة في قدراته الى الوصول

4-    وصنف يعرف ما يريد ويعرف كيف يصل لما يريد ويمتلك الثقة (وهؤلاء هم الناجحون من البشر)

ماهو النجاح؟

اعطي تعريفا له ؟

النجاح هو : تحقيق إنجازات محددة ، دينية كانت أو دنيوية، يرى أثرها واضحاً في حياة الإنسان على المستوى الشخصي والأسري والاجتماعي والمهني .

والنجاح هو أمر نسبي

فالأمر الذي تعتبره نجاحا قد يعتبره غيرك عاديا والعكس صحيح ..

كل له أحلامه وأهدافه ..

ولكن مفاتيح النجاح واحده ، لا تختلف من شخص لآخر

وهي :

حدد أهدافك

ثق بقدراتك

ابدأ بالتخطيط

باشر العمل

ولاتنس قانون التحكم ..

قانون التحكم  هو :

ضع البدائل والاحتمالات..وضع حلولا مسبقة للمشاكل المتوقعة

كثير من البشر يحددون أهدافهم ويثقون بقدراتهم ويباشرون بالتخطيط وصياغة الأهداف، ولكنهم لا يلبثوا أن يحبطوا سريعا ويتخلوا عن كل تلك الأحلام والطموحات  ،

معتقدين انهم فشلوا !

والحقيقة أنه لاوجود للفشل انما هناك تجارب وخبرات وتغذية راجعه..

تذكر دائما أن:

 الأشخاص الذين لا يرتكبون الأخطاء..هم فقط أولئك الذين

لا ينجحون!!

هناك حكمة صينية تقول

ليس المهم كم مرة سقطت فيها ولكن المهم كم مرة نهضت فيها بعد السقوط.

ومن هنا تظهر الدورة الطبيعية للنجاح وهي:

•         1- خطط..

•         2- تصرف

•         3- قيم النتائج.

•         .4- عدل الخطط.

•         .5- ثم عد إلى رقم 2 وهكذا حتى تصل 

 

 


 

 

توقفنا في الجزء الأول عند الدورة الطبيعية للنجاح وهي تمام كاي دورة طبيعيه تستمر دون توقف ، تنتهي لتعود للبداية..
البعض يخطط وهو بذلك اجتاز الخطوة الأولى ويبدأ بالتنفيذ وبذلك اجتاز الثانية ويقيم النتائج وبذلك اجتاز الثالثة وفي الغالب يقف الناس هنا !
ولكن الناجحون هم أولئك الذين يقيمون النتائج وعندما يجدونها مخالفة لما يريدوا ينتقلوا إلى الرابعه ليعدلوا في خططهم بالضبط كما ينص عليه (قانون التحكم ) الذي أوردناه بالجزء الأول..
وهو : ضع البدائل والاحتمالات..وضع حلولا مسبقة للمشاكل المتوقعة
الناجحون فقط هم الذين يكملون الدورة الطبيعية للنجاح
 ليعودوا للبداية دائما فيضعوا تخطيطا جديدا في كل مرة و يستمرو في التنفيذ ثم التقييم ثم التعديل …وحتى يصلوا الى أهدافهم..
ولنتذكر جميعا أنه اذا أردنا الحصول على نتيجة جديدة علينا تغيير استخدام اسلوب جديد !
البعض يفشل المرة الاولى في الوصول الى هدفه ، ثم لايلبث ان يعيد الكرة بكل اصرار ولكنه يفشل مرة ثانية والسبب هنا أنه لم يغير الأسلوب،مع انه يرغب بنتيجة متغيرة !
سأنتقل الآن الى محور جديد وهو :
 
ربما كان الجزء السابق كله مقدمة فقط لتوضيح أهمية التخطيط في حياتك ،وللتحفيز نحو النجاح والتميز ..
دائما تذكر ان العاديون في الحياة كثر ! والمتميزون هم قلائل !
وهنا سأطرح سؤالا واحدا لك وهو(من المسئول عن حياتك؟)
أعجبتني هذه العبارة جدا حيث تقول : من السهل جد أن تعيش حياتك حسب الطريقة التي يريدها لك الآخرون ، ومن المرعب أنك حتى قد لاتدري أنك تفعل ذلك!
اختل بنفسك دقيقة بعمق .
وأسأل نفسك : هل تعيش حياتك بالشكل الذي تريده؟ اذا كانت الاجابة بلا ،فحتما لابد من تخطيط !
واذا كانت بنعم فلابد من المحافظة على نفس التوازن ، ولن يكون ذلك الا بالتخطيط !
انها لحظة الاختيار الخاصة بك وحدك !
هل أدركت الان أهمية التخطيط
مفهوم التخطيط
بحثت عن تعريف سلس للتخطيط فوجدت : 
انه القدرة على تصور المستقبل لتلبية احتياجاته في ضوء الأهداف والإمكانيات ،والتنبؤ بالمشكلات المتوقعة، واقتراح آليات العمل المناسبة.
أهمية تحديد الأهداف :
1-    توجيه العمل
2-    اختصار الوقت والجهد
3-    تخطيط سليم
4-    منع الفوضى
5-    التركيز ومنع التشتت
6-    رؤية أهداف الآخرين
7-    زيادة فرص النجاح
8-    تقييم اسهل للانجاز
9-    تحسين القرار
 
أنواع الأهداف..
1-    قصيرة المدى
2-    متوسطة المدى (خاصة)
3-    بعيدة المدى (عامه)
القسم الأول (قصيرة المدى) : وهي مابين 15 د من الان وحتى السنة
وكمثال عليها : أن أجمع مبلغا معينا ، أو أطور من نفسي بحضور ورش عمل او دورات
القسم الثاني (متوسطة المدى ) : وهي مابين سنة الى خمس سنوات
وكمثال عليها : تحديد مستقبل وظيفي أو بناء منزل مثلا
القسم الثالث (بعيدة المدى) : وهي تمتد من هذه اللحظة وتستمر لبعد الممات
وكمثال عليها : رضا الله والاستزادة من لدنيا للآخرة
هذه هي اقسام الاهداف وللهدف شروط لابد من توافرها وهي :
أن يكون الهدف
1-    يخصك أنت بمعنى (أن أهتم بصحتي أكثر ، وليس أن تصبح صحة والدتي جيدة)
2-    ايجابي بمعنى (أريد أن انجح وليس لا أريد أن أفشل ) ركز فقط على ماتريد وليس على مالا تريد.
3-    واقعي بمعنى (قابل للتحقق)
4-    واضح
5-    محدود بنتيجة معينة بمعنى (له دلائل تشير أن الهدف قد تحقق)
 
عندما تشعر بانك فعلا ترغب باحداث تغيير ، وانك على استعداد للتخطيط لحياة مختلفة ، وقبل أن تبدأ بصياغة أهدافك توقف قليلا ..
عند كتابتك لأهدافك لابد أن تكون
1-    صافي الذهن
2-    في مكان تحبه
3-    قرر ان تعطي لنفسك الوقت والتفكير لان حياتك هي اغلى ماتملك وانت الان تخطط لها..
 
خطوات نحو تحقيق الهدف :
اكتب الهدف (كتابة الهدف تمثل 50% من تحقيقه) وذلك لتوجيه التركيز بالكامل نحو التفكير فيه..
 فكر فيه دائما حتى يصبح الهدف جزءا منك..
إقرأه باستمرار وخصوصا قبل النوم ..
ابدأ بتحويله الى واقع بالتنفيذ
قراءة 1975 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2015 12:10

رأيك في الموضوع