ولكن بشرطين اثنين :
أولهما : الرغبة الحقيقية من الاستزادة بالمعلومات التي تساعد على الوصول للهدف النهائي
وثانيهما : احضار ورقة وقلم منذ بداية الجلسة وتدوين الاجابة على كل سؤال يطرح والتركيز المطلق…
سأقوم بتقسيم الدورة الى جزئين لضمان نسبة عالية من الفائدة
وقبل ذلك كله سأقوم بالتعريف عن الدورة
اسم الدورة (خطط لحياتك)
مدة الدورة : يومان
الفئة المستهدفة من الدورة : كل فرد يرغب بإحداث تغيير في حياته
محاور الدورة :
1- تعرف على ذاتك
2- أصناف البشر
3- النجاح (مفهومه / مفاتيحه )
4- الدورة الطبيعية للنجاح
5- التخطيط
6- أنواع الأهداف
7- صياغة الأهداف
8- همسة قبل الختام
أهداف الدورة :
1- التعرف على الذات
2- معرفة قيمة التخطيط في الحياة
3- البدء باعداد خطة وصياغة الأهداف
4- السعي لتحقيق الاهداف (التنفيذ)
الجزء الأول من الدورة
بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهم علمنا ماينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما )
أين الورقة والقلم؟
احضروها الان ..
سنبدأ على بركة الله
اجب عن الأسئلة التالية :
من أنت؟ (في دقيقة واحده )
هل أنت راضي عن نفسك ؟ (اجب بنعم أولا )
ماذا تعني لك الحياة؟ (في جملة واحدة)
هل تعتقد ان نظرتك للحياة صحيحة؟ (اجب ايضا بنعم او لا)
هل تعتقد انك ناجح؟
اجب عن الأسئلة الخمسة السابقة بصدق واحتفظ بالإجابات لنفسك
الآن سأناقش نتيجة وصل اليها عدد من الباحثين في علم الاجتماع وهي ان نسبة الناجحين في العالم بأسره هي
3% فقط
وهي نسبة محزنة بالفعل!
ولكن السؤال الأهم لماذا هم ناجحون ..
الاجابة( لأنهم كانو يخططون لحياتهم جيدا )
والباقون
هل ال 97% الباقون كلهم فاشلون ؟
الاجابة هي لا (ليس بالضبط هم فاشلون ) بل ربما هم ممن يحملون شعار (الله لا يغير علينا )
بعض البشر لا يريد أن يتغير ، هو يدرك تماما ان بامكانه أن يصبح مميزا ، ولكنه لايريد أن يكون كذلك!
يبقى قابعا في مكانه ، والعالم من حوله يصبحون هم الأفضل !
الفاشلون ليسوا سيئون ، هم فقط أشخاص ربما فكروا دون أن يفعلوا شيئا أو ربما فعلوا أشياء لم يفكروا بها ..
اذن هم قسم فكر ولم يفعل وقسم فعل دون تفكير
(قصة أقلام الرصاص )
يحكى ان صبي صغير كان يبيع اقلام رصاص في محطة قطار ، وكان أحد رجال الأعمال والأثرياء ينتظر القطار، وعندما جاء القطار ، توجه رجل الأعمال الى الصبي ، واعطاه بعض الدنانير وانصرف لقطاره دون ان يأخذ شيئا من الأقلام !
وبعد ثانية واحده فقط ،عاد الرجل الى الصبي واخذ منه اقلاما من الرصاص توازي المبلغ الذي دفعه للصبي وقال له بكل احترام:
اعذرني لقد نسيت ان اخذ الاقلام ، انت رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة ، وبضاعتك جيدة ، شكرا لك..وعاد لقطاره،
مرت السنين واذا بنفس رجل الأعمال يجلس في احتفال كبير ، تقدم اليه رجل مبيعات محترم وقال له: اعرف انك لاتعرفني ياسيدي وأنا ايضا لا اعرف اسمك ، ولكني لن أنساك ماحييت ، فقال له الرجل من أنت؟ فقال رجل المبيعات : انا صبي أقلام الرصاص الذي قابلتني يوما في محطة قطار ، لقد كنت احسب نفسي شحاذا قبل ان اقابلك ! ولكنك أخبرتني بانني رجل أعمال مثلك تماما ومازلت اسير في طريقي حتى أصل 
مالذي جعل الصبي يتغير هكذا؟؟ لقد اكتشف ذاته !!
والان سأنتقل الى اصناف البشر من حيث التخطيط
1- صنف لا يعرف ماذا يريد
2- صنف يعرف ما يريد ولكن يجهل كيف يصل لتحقيقه
3- صنف يعرف ما يريد ويعرف كيف يصل ولكنه بفتقر إلى الثقة في قدراته الى الوصول
4- وصنف يعرف ما يريد ويعرف كيف يصل لما يريد ويمتلك الثقة (وهؤلاء هم الناجحون من البشر)
ماهو النجاح؟
اعطي تعريفا له ؟
النجاح هو : تحقيق إنجازات محددة ، دينية كانت أو دنيوية، يرى أثرها واضحاً في حياة الإنسان على المستوى الشخصي والأسري والاجتماعي والمهني .
والنجاح هو أمر نسبي
فالأمر الذي تعتبره نجاحا قد يعتبره غيرك عاديا والعكس صحيح ..
كل له أحلامه وأهدافه ..
ولكن مفاتيح النجاح واحده ، لا تختلف من شخص لآخر
وهي :
حدد أهدافك
ثق بقدراتك
ابدأ بالتخطيط
باشر العمل
ولاتنس قانون التحكم ..
قانون التحكم هو :
ضع البدائل والاحتمالات..وضع حلولا مسبقة للمشاكل المتوقعة
كثير من البشر يحددون أهدافهم ويثقون بقدراتهم ويباشرون بالتخطيط وصياغة الأهداف، ولكنهم لا يلبثوا أن يحبطوا سريعا ويتخلوا عن كل تلك الأحلام والطموحات ،
معتقدين انهم فشلوا !
والحقيقة أنه لاوجود للفشل انما هناك تجارب وخبرات وتغذية راجعه..
تذكر دائما أن:
الأشخاص الذين لا يرتكبون الأخطاء..هم فقط أولئك الذين
لا ينجحون!!
هناك حكمة صينية تقول
ليس المهم كم مرة سقطت فيها ولكن المهم كم مرة نهضت فيها بعد السقوط.
ومن هنا تظهر الدورة الطبيعية للنجاح وهي:
• 1- خطط..
• 2- تصرف
• 3- قيم النتائج.
• .4- عدل الخطط.
• .5- ثم عد إلى رقم 2 وهكذا حتى تصل

انه القدرة على تصور المستقبل لتلبية احتياجاته في ضوء الأهداف والإمكانيات ،والتنبؤ بالمشكلات المتوقعة، واقتراح آليات العمل المناسبة.
فكر فيه دائما حتى يصبح الهدف جزءا منك..