وقد استخلص الباحثون من ذلك أن الرائحة يمكن استخدامها كدليل على هوية الفرد تماماً مثل بصمة الأصبع واستحدث مصطلحاً جديداً وهو بصمة الرائحة (Odor Print) و العلم يبين لنا أن لكل إنسان رائحة ناتجة عن افراز العرق (فالغدة العرقية تشبه وحدة المرشح الكلوي) بما يحتويه من مواد كيميائية (نواتج عمليات التمثيل الغذائي , نواتج التحولات الهرمونية الذائبة في الماء وغيرها من نواتج الجسم) والتي تختلف من إنسان إلى آخر تبعاً لغذائه ونشاطه وإفراز الهرمونات المنظمة لنشاطه وغيرها من التحولات الكيميائية التي تحدث بأجسامنا فضلاً عن مجموعة من الزيوت الطيارة (Volatile oils) والتي تحمل بصمة الرائحة الخاصة بالفرد.