الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2015 11:45

عبدالحليم بائع الأقلام وبنته

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

عبدالحليم بائع الأقلام وبنته

على اليمين عبدالحليم عطار وبنته وهذا حالهم عندما كانوا في سوريا، وعلى اليسار عبدالحليم وبنته وهذا حالهم بعد ما صاروا لاجئين في بيروت (قمة القهر والبؤس).

الصورة هذه انتشرت بشكل كبير وكثيرا من الناس قد تعاطفوا معه ولكن صحفي نرويجي اسمة Gissur Simonarson كان ايجابي اكثر من اى احد وقرر أن ينشئ حساب على تويتر سماه "Buy Pens" والهدف منه دعوة الناس للتبرع لـ عبدالحليم. الحملة نجحت جداً ولله الحمد وتمكنوا أن يجمعوا مبلغ يزيد عن ال 150 الف دولار وطبعا كانت اغلب التبرعات من دول "اجنبية".
عبدالحليم تبرع بمبالغ لاصدقائه وأقاربه الذين يسكنون في سوريا وفتح مطاعم في لبنان وشغل فيها لاجئيين سوريين والحمد لله بنته أصبحت افضل بكثير وعادت لها الضحكة. على صعيد شخصي, فرحنا جدا بالذي حصل لهم.

لا يزال الكثير من اللاجئين من سوريا يعانون نتيجة الحرب في بلادهم منذ خمس سنوات، فمنهم من يقذفه القدر إلى المجهول أو الموت.

ومنهم من يحالفه الحظ كما حدث مع بائع الأقلام في لبنان.

تابع الفيديو

قراءة 3059 مرات آخر تعديل على الخميس, 10 كانون1/ديسمبر 2015 20:35
المزيد في هذه الفئة : « مولود جديد - علي محمود موسى ديب -

رأيك في الموضوع