Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/mourasil/public_html/components/com_k2/models/item.php on line 763

الموت ارحم لي من طعن الظهر

09 أيار 2013
المرسل 

الموت ارحم لي من طعن الظهر

والله لقد احزنتنى هذه القصة اشد الحزن

هذه القصة لشابين في أول العشرين من العمر الأول وائل و يتصف بالذكاء لكنه يفقد القدرة المالية و الثاني محمد عكس الأول و لكنه كان يحصل على أي شيء يريده بفضل المال حتى و لو كان يتطلب قدرا كبيرا من الذكاء ، كان الصديقين يدرسان سويا هندسة الكمبيوتر و بعد أن أنهيا الدراسة نجح وائل بعلامات ممتارة و كافأته الجامعة بمنحه و ظيفة في شركة كبيرة و قد حصل محمد على الوظيفة بفضل المال و كان محمد يحمل شيء من الحقد و الغيرة من صديقه وائل بسببب تفوقه عليه دائما في الدراسة والعمل و كان يفكر دائما بالطريقة التي ينتقم فيها منه ولكنه
يخفق دائما في ايجادها و طبعا بسبب قلة ذكائه الى أن جاء ذلك اليوم الذي رأى فيه محمد بريق الحب في عيني وائل و سأله و لكن وائل نكر بشدة لأنه كان يشعر بالحقد والغيرة في قلب صديقه فقرر عدم اعلامه بحبه خوفا على حبيبته التي كانت كل ما لديه في هذه الحياة و في يوم من الأيام جاءت هذه الحبيبة الى مكان عمل الصديقين لكي ترى وائل و كانت في عينيها العديد من كلمات الحب و راّها محمد و عرف أنها حبيبة صديقه وائل فقرر أن ينتقم من وائل بحبيبته و راقبها ليعرف من هي و هنا كانت المفاجأة عندما علم أن الحبيبة ابنة المدير في العمل و قال لنفسه ما الذي جعل هذه الفتاة تغرم بشاب ليس لديه الا ما يعيش منه و من هذه الفترة بدء الصديق الخائن يرسل الى الحبية رسائل يكتب فيها أن غرام وائل لها مزيفا و هو لا يحبها بل يحب أموالها وأموال أبيها و المرسل فاعل خير أي فاعل خير هذا يريد أن يفرق بين قلبين صادقين و المهم أن الفتاة في أول الأمر لم تصدق هذا الكلام الا أن هذه الرسائل أصبحت تأتي اليها بكثرة و تغيرت معاملتها للحبيب وائل و سألها عن سبب هذا التغيير المفاجئ و لكنها كانت تقول له دائما لا شيء الى أن أتى اليوم الذي طلبت منه أن يفترقا و لم تقل له ما السبب و وافق على طلبها من شدة حبه لها و لكنه أصبح بعد ذلك كالسجين المظلوم الذي لا يعرف سبب سجنه من شدة حزنه عليها و بعد سنة من حدوث ذلك تقريبا مرض محمد مرضا شديدا و أصبح بحاجة الى كلية و كانت زمرة دمه موافقة لزمرة دم وائل و قرر صديقه المخلص أن يتبرع له بكلوته و بالفعل تم ذلك و عندما عرف محمد بأن صديقه الذي خانه تبرع له بكليته اخذ الندم يملأ قلبه و روحه و قرر أن بعترف لوائل بفعلته الحمقاء التي فرق بها بين قلبين صادقين لم يعرفا الخيانة في حياتهما و لو أنه لم يعترف كان أفضل فعندما علم وائل بذلك وقع في غيبوبة و لم يصحى منها الا عندما
ارتفعت روحه مع الحب الصادق الى السماء و عندما علمت الحبيبة بذلك التي لم تنسى حبيبها للحظة واحدة أصبحت حالتها لا توصف من الحزن الشديد الذي أصابها فأصبحت لا تأكل و لا تنام الى أن لحقت روحها بروح الحبيب حيث لا عدو و لا حاقد في السماء ليكملا حبهما الصادق و محمد الذي كان الندم يأكل جسده و تمنى لو يمت لأنه يظن أنه سوف يرتاح انه لن يرتاح و لم يرتاح مهما فعل بسبب فعلته الحمقاء.

احذر من عدوك مره ومن صديقك الف مره

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/mourasil/public_html/templates/sj_thedaily/html/com_k2/templates/default/item.php on line 270

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

إضافة تعليق

المتواجدون الآن

213 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع