فغضبت غضباً شديداً ورمـت الدب في منتصـف الطريق وجاء حبيبها ليلتقط الدب. صدمته سيارة ومات ..
وفي عزاه .. حبيبته كانت تمسك بالدب وتحضنه بشدة وتبكي بشـدة...
...
وفجأة تكلمت الآلة الموجودة داخل الدب "هل تتزوجيني . الخاتم موجود في جيبي"
...
تهميش: تحث القصة الفتيات بالأخص على عدم التسرع في اتخاذ القرارات, فحبيبها قد أحضر لها الخاتم الذي طلبته ولكن أحب أن يكون غلاف الخاتم هو الدبدوب..
والفتاة تسرعت باتخاذها قرار رمي الدب في وسط الشارع بدل أن تصمت قليلاً وتفكّر مليًّا وتأخذ الدبدوب وتعطي الفرصة له كي يتكلم ويشرح وجهة نظره... وهكذا حصلت المأساة...